الشيخ آقا مجتبي العراقى

159

أهمية الحديث عند الشيعة

الأحاديث المستخرجة من المستدرك على الصحيحين . . . الأحاديث المستخرجة من المستدرك على الصحيحين للحاكم ( 1 )

--> ( 1 ) الحاكم ، وقد يقال له : الحاكم النيسابوري : هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه الحافظ ، المعروف ب‍ " ابن البيع " كالسيد ، كان واسع العلم إمام الحفاظ والمحدثين ، جاب البلاد في رحلته العلمية وسمع من جماعة كثيرة يقرب من ألفي شيخ ، وهو من أبطال الشيعة وسدنة الشريعة ، وله التصانيف التي لعلها تبلغ ألف جزء ، منها : المستدرك على الصحيحين وكتاب فضائل فاطمة صلوات الله عليها ، حكى عنه قال : شربت ماء زمزم وسألت الله تعالى أن يرزقني حسن التصنيف . ولد سنة 321 وتوفي ثالث صفر سنة 405 ه‍ بنيسابور . والحاكم في اصطلاح المحدثين من أحاط علمه بجميع الأحاديث . تلخيص من ( الكنى والألقاب : ج 2 ص 152 ) . وفي تاريخ بغداد للخطيب البغدادي : ج 5 ص 474 ما لفظه : وكان ابن البيع يميل إلى التشيع ، فحدثني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الأرموي بنيسابور ، وكان شخصا صالحا فاضلا عالما . قال : جمع الحكم أحاديث زعم أنها صحاح على شرط البخاري ومسلم يلزمهما إخراجهما في صحيحهما ، منها : حديث الطائر ، و " من كنت مولاه فعلي مولاه " فأنكر عليه أصحاب الحديث ذلك ولم يلتفتوا فيه إلى قوله ولا صوبوه في فعله . أما ما ذكره ابن خلكان في وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان : ج 1 ص 285 فننقله ملخصا : هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه الحاكم النيسابوري المعروف ب‍ " ابن البيع " إمام أهل الحديث في عصره والمؤلف فيه الكتب التي لم يسبق إلى مثلها ، كان عالما عارفا واسع العلم تفقه على أبي سهل الصعلوكي ، ثم انتقل إلى العراق وقرأ على أبي علي ابن أبي هريرة ، ثم طلب الحديث وغلب عليه ، فاشتهر به ، وسمع من جماعة لا يحصون كثرة ، فإن معجم شيوخه يقرب من ألفي رجل حتى روى عمن عاش بعده لسعة روايته وكثرة شيوخه ، وصنف في علومه ما يبلغ ألفا وخمسمائة جزء ، منها : الصحيحان ، والعلل ، والأمالي وفوائد الشيوخ ، وأمالي العشيات ، وتراجم الشيوخ . وأما ما تفرد بإخراجه ف‍ : معرفة الحديث ، وتاريخ علماء نيسابور ، والمدخل إلى علم الصحيح ، والمستدرك على الصحيحين ، وما تفرد به كل واحد من الإمامين . وله إلى الحجاز والعراق رحلتان ، وكانت الرحلة الثانية سنة ستين وثلاثمائة ، وناظر الحفاظ ، وذاكر الشيوخ ، وكتب عنهم أيضا ، وباحث الدارقطني فرضيه ، وكانت ولادته في شهر ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة بنيسابور ، وتوفي بها يوم الثلاثاء ثالث صفر سنة خمس وأربعمائة .